منتدى الفنان تحسين العواد

منتدى فنان منوع , اغاني , اشعار , برامج , جوال , صور
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 هديل كامل: الفنانون العراقيون ايتام بمعنى الكلمة/ لقاء وصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ALAWAD3
نائب المدير
نائب المدير
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 295
العمر : 47
نشاط عضو :
100 / 100100 / 100

sms :


My SMS
عراقي وابقى اعتز بعراقيتي
حظن امي العراق
ومنهجي وبيتي
وجودي من وجودة
وامواتا على مودة
على حبه هلي احسنوا تربيتي

تاريخ التسجيل : 26/12/2007

مُساهمةموضوع: هديل كامل: الفنانون العراقيون ايتام بمعنى الكلمة/ لقاء وصور   السبت 12 يناير 2008, 5:45 pm

هديل كامل: عندما انظر الى الخلف... لا يملأ ناظري الاً العراق




حاورها عبد الجبار العتابي: هديل كامل.. اسم مميز في عالم الفن العراقي، مبدعة حقيقية وفنانة ملتزمة، قامتها الفنية تزهو مثل نخلة برحية، تحمل ثمرا لاتعطيك اياه نخلة اخرى، تزهو بسعفها دائم الاخضرار سواء كان هناك نسيم او عاصفة، وبـ (كربها) الذي يتلألأ كالبلور، هديل.. عبر سنواتها الطويلة كانت تترك آثارا على اية ارض فنية وطأتها موهبتها، وتحقق رصيدا من الاعجاب، وامتلكت خزينا من النجاح والنجومية، لايمكن ان تتخطاه الذاكرة الفردية والجمعية للناس والفن، انها بالفعل نجمة عراقية، بريقها ينثر نكهته البغدادية، ويسترعي الانتباه، هديل.. اجرينا معها هذا الحوار الموسع الذي عبرت فيه عن مكنونات نفسها كفنانة ومواطنة عراقية.

* اين انت من المسرح، كم هي المسافة التي صارت بينك وبينه (المسافة المجازية)؟

- اخر عمل مسرحي شاركت فيه كان (الرجال الجوف) تاليف عادل كاظم واخراج غانم حميد..في عام 1998، وانا الان في قلب مسرح القباني في دمشق... وقد تم عرض مسرحية خلايا بيضاء على خشبته... وقد شارك في اداء الادوار كل من الفنانين سليمة خضير ومحسن العزاوي واياد راضي وازهار العسلي والفنان الملحن طالب القره غولي بعوده الجميل... وكانت المسرحية من اشعار الشاعرة العراقية امل الجبوري واخراج الفنان سنان العزاوي.

* المسرحية الجديدة لماذا شاركت بها وما اعجبك فيها وهل هو حنين الى المسرح؟

- نعم نحن في حنين مستمر الى المسرح... وايضا رغبتنا في ان نرتفع بصوت الوطن في ظل الظروف العسيرة التي يمر بها... ونستصرخ ضمير العالم لمرارة مايجري في العراق... وهذا هو دور الفن وواجبنا تجاه العراق..، المسرحية حازت على اعجاب الحاضرين وكان لها وقع جميل حيث اكتظ المسرح بالحاضرين وكثير منهم فاتهم مشاهدة العرض لعدم توفر مقاعد تكفي... حيث ان المسرحية قرر لها ان تعرض ليوم واحد فقط ومحطتنا الثانية ستكون في بيروت وفي السنة المقبلة سنتجول بها في دول اوربا..، المسرحية تحكي يوميات الطيش الامريكي في العراق... ويوميات الصبر العراقي... وهذه الثنائية اصبحت متلازمة حتى يقضي الله امرا كان مقضيا.




* عندما تنظرين الى خلفك، ما الذي تتألمين له، وما الذي تفرحين به، وما الذي تتأملينه، ولماذا؟

- عندما انظر الى الخلف... لا يملأ ناظري الاً العراق... ومانحمل من امال اصبحت الان مجمدة... بل اننا نقضي الوقت باجترار الذكريات فقط... نحلم ان نعود الى بيوتنا... وان ننصرف الى اعمالنا... ونسترد قاماتنا ونحن نخطو بخطوات واسعة على ارض العراق... التي لا نستبدلها باي ارض... واملنا كبير بالله ان يرحل المحتل وان يعود العراق بلدا ذا سيادة واستقلال..، ماذا حملت لنا سياسات التحرير الامريكية غير.. نزيف من دم ابنائنا العراقيين..، عندما خططوا وبدقة ان يفتحوا الابواب مشرعة لكل الاغراب الذين دخلوا الحدود وسمحوا لهم ان يعيثوا بتربة العراق... وكانوا مخلصين حقا لولايات اميركا حين ابعدوا عنها شرور الارهابيين وجعلوا العراق ساحة للاحتراب.. وحولوا بغداد الى فضاءات من الانقاض... وزادوا من عدد الايتام والارامل والمعوقين... وداسوا على كرامة العراقيين في معتقلاتهم الخسيسة... ولا ادري ماهو التحول الجبار والنقلات الحضارية التي قدموها لارض العراق... وشعبه، منذ اربع سنوات لم يتمتع بنعم الكهرباء والماء وباقي الخدمات الاخرى التي تديم الحياة..

* ما شكل الشوق الذي لديك للسينما، وهل انطفأت الجذوة؟

- الفنان لا تنطفيء جذوته بل تتجدد... ولكن خساراتنا كبيرة في العراق... والان اصبح همنا الاكبر هو العودة الى الوطن... ومن ثم تاتي احلامنا تباعا في العودة الى السينما وكل حقول الفن الاخرى.

* ما الذي تغير خلال السنوات الاخيرة في هديل الفنانة والانسانة؟

- السنوات لا تمر هباء لمن يحاول ان يصنع لنفسه تاريخا فنيا وانسانيا..، ولكنك لا تتحكم بزمام امورك دائما... والوضع الراهن الذي يعيشه الفنانون والمثقفون في الغربة خير مثال... على تاجيل كل الاحلام..، هذه السنوات التي مرت علينا زادتنا يقينا باننا شعب غير محظوظ واننا ننحت في الصخر كي نبقى احياء..، انظر الى فنانينا داخل العراق كيف يقاومون باصرارهم واستمرارهم في العمل..، وانظر الى فنانينا في الخارج يلتاعون وينؤون بهمّ الوطن... كثرة الاحزان جعلتنا نشيخ مبكرا..،ولكننا لن نتنازل عن حقنا الطبيعي في ان نعيش كراما ومخلصين لقيمنا وحقنا في البقاء فاعلين وبكل الطرق التي تصون اهدافنا الفنية والوطنية.

* كيف ترين حال الفن في العراق الان؟

- اراه يخطو خطوات واسعة في نتاجاته الدرامية وخاصة التي تتناول قضايا العراقيين واحوالهم..، وهناك تقدم نوعي وانا اتوقع ان السنوات المقبلة سيكون هناك تحول اكبر في ان ينال العمل العراقي مرتبة مهمة في لائحة الاسواق العربية للدراما...

*شاركت خلال المدة الاخيرة في مسلسلين عراقيين.. ما الذي خرجت به منهما من ملاحظات سلبية وايجابية؟

كانت مشاركتي في مسلسل (المواطن جي) من المشاركات التي اعتز بها تماما بالرغم ان حجم الدور لم يلب طموحي لكنني انظر الى عموم العمل من حيث المستوى الفني فانه تميز بكثير من الصفات التي تؤهله لان يكون بمصاف الاعمال العربية التي يشار لها بالبنان..، فالقصة كانت جريئة حيث انها ناقشت قضية خطيرة جدا، بان مايجري في العراق الان هو مخطط كبير للقضاء على الرجال في كثير من مظاهر العنف الواردة والمنتشرة في عموم البلاد..، وبالمقابل هناك مخطط اكبر لتسقيط النساء عبر مانراه من مظاهر الفساد التي تاتي كمحصلة منطقية للتدهور في الأمن الذي يضّيع منظومة الترابط الاسري بغياب الرجال والعوز المالي الذي يشكل ضاغطا اكبر، وانهيار القيم في ظل مجتمع لا يستطيع ان يسحب انفاسه لينظر لما حوله ويرمم وينقذ مايستطيع انقاذه.. الا ويداهمه القتل.... بل ان الموت يطاردنا في كل الدروب التي نضيع وجوهنا عنه... ولا يفسح المجال لنا حتى ان نواجهه بشجاعة... العمل كان فيه مستوى فني راق وقد ابدع بل اخلص عدنان ابراهيم في تقديم دراما عراقية مشرفة.

*هل انت مع نقل الواقع بحذافيره الى الدراما؟

- ليس من وظيفة الدراما ان تنقل الواقع بحذافيره... بل ان مهمتها اكبر من ذلك بكثير... عليها ان تتناول جوهر الامور وتحاول ان تجد لها الحلول..، ليس لانها مؤسسة خيرية..، ولكن مسؤوليات الفن كبيرة في ان تزيد من وعي المشاهد وتحفزه على التفكير وتحوله من متلقي استهلاكي الى متلقي متفاعل ومفكر..، وهذه هي واجبات المخرج والمؤلف معا... وبهذه الطريقة نستطيع ان نرتقي بمفاهيم جمهورنا والتقدم بها.

* ما اكثر ما تحتاجه الدراما العراقية لتنافس العربية؟

- المؤشرات الواقعية اننا بحاجة الى كوادر فنية تعمل بطرق فنية اهم واكثر جمالية مما نجده الان في الغالبية من الدراما التلفزيونية العراقية... علينا ان نخرج من موضوعاتنا المحلية قليلا ونلامس مشاكل الفرد العربي عموما كي نستطيع ان نجد سوقا لاعمالنا... وندعو من الله ان يزداد عدد المخرجين الاوفياء لقيمهم الفنية العليا..، ولا يسعون لتقديم دراما سهلة وخالية من السمات الفنية..، وان ينقص الله من مقاولي الفن الذين لا يمتون الى الفن بأية صلة عدا رغبتهم الكبيرة في الربح السريع دون ان يسجلوا تاريخا فنيا ناصعا للعراق..، وعدا هذا هناك اسباب سياسية اكبر من احلامنا كفنانين عراقيين نرغب ان يتصدر العمل العراقي المتميز اهم الفضائيات العربية... وتكاد تكون الاسباب واضحة كل دولة عربية تسعى لرعاية فنانيها ومنجزهم الفني والترويج له لانه يمثل هوية بلدهم..،اما الفنانون العراقيون فهم ايتام بمعنى الكلمة من رعاية الدولة على كافة الجوانب..، بل ان الدولة الان تترصد لهم وكأنهم اعداء في زمن.. وعدونا فيه بحرية الراي والتعبير ومغادرة القمع... ولكن واقع الحال... العكس تماما.

*هل شعرت يوما بالندم لدخولك الفن؟ ولماذا؟

- نعم شعوري بالندم كبير جدا جدا جدا..، وانا الان لا اسمح لابنتيّ (فاطمة وشوق) ان يرافقاني الى أي مكان فيه تصوير او أي مظهر يتصل بالفن..، لاننا للاسف سرنا في طريق شاق جدا... ولم نحصد مايكافيء تضحيتنا وصبرنا..، كنت اتمنى حقيقة ان اكون فنانة في بلد يقدر الفن ويقدسه مثل القاهرة او دمشق او بيروت..، انظر كيف يقيمون فنانيهم وينظرون لهم بعين كبيرة..، لان الفنان قادر على قيادة المجتمع متى ماتوفر الوعي وتوفر له الدعم الكامل من الدولة..، ولا اقصد بذلك ان يكون تابعا لحزب معين ويصبح بوقا لهذا الفكر السياسي او ذاك وانما يكون صوتا لوطنه فقط بغض النظر عن كل السياسات التي تحكم البلد..، خسارة الفنانين (كبييييييييييييييييرة)... لا يعوضها أي شيء.

* كم حققت من طموحاتك الفنية؟

- عشرة بالمئة من احلامي لم احققها..، والتسعين بالمئة المتبقية اتنازل عنها في ظل الظروف النفسية الصعبة التي نعيشها الان..، كل الامور تجري عكس ارادتنا في ظروف تختارنا ولا نختارها..، حقيقة انا لا استطيع ان ارسم خارطة لحياتي الى يوم غد حتى..، فلا تسألني عن المستقبل..، اي مستقبل هذا الذي تقضيه وانت تعيش كي تسد تكاليف الايجار والمعيشة ولا تعرف ماذا ينتظرك غدا..، هل ستشفق الدولة التي نعيش تحت ظلها على العراقيين دون ان تبعثهم الى دوامة الموت المجاني في بلادهم..، وانظر الى الامم المتحدة كم هي حريصة على العراقيين..، انها مهزلة... فهي تحذر العراقيين من العودة الى العراق... لان الظروف الامنية غير مستقرة... وبالمقابل لا تتحمل عشرا من واجبها الانساني والاخلاقي في حمايتهم من رعب البقاء دون ضمانات معيشية... الامم المتحدة اكذوبة (كبيييييييييرة... ) واثبتت انها لا تحمي حقوق الانسان بل منظمة تدمر حقوق الانسان..، العراقيون هنا في الغربة افواههم مليئة بالدم... دعك من هذا الموضوع رجاء... لان الحديث فيه مدمي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هديل كامل: الفنانون العراقيون ايتام بمعنى الكلمة/ لقاء وصور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفنان تحسين العواد :: منتدى اخبار الفن وأهلة-
انتقل الى: